أين وعودكم ؟

  • 08 كانون الثاني 13:38
  • 26

 

 

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

 

 

 

الكثير منا كان يعقد على بصيص من الأمل على بعض الشخصيات في تغير أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، لكن حلمنا في التغيير بحاجة إلى أمور لا تبدو متوفرة في وقتنا الحاضر .

أين وعودكم ودعواتكم ؟

مما لا شك فيه ظروف البلد العامة صعبه للغاية في مختلف الجوانب والنواحي ، ويعاني من مشاكل لا تعد ولا تحصى ، وطريق الإصلاح أو التغيير في ظل هذه أشبة بالمهمة المستحيلة وهذه الحقيقية لا غبار عليها من الجميع .

معوقات أو الأسباب أو المبررات التي تقف إمام إي خطوة إصلاحية أو مشروع تكمن في أمران أولهما الرغبة أو السعي من عدة جهات خارجية إلى استمرار مسلسل خراب ودمار البلد ، وان تكون أوضاعه يوم بعد يوم نحو الأسوأ لأنه يخدم مخططاتهم ومصالحهم ، ويحقق لهم مكاسب سياسية واقتصادية وتجارية ، ومكاسب أخرى في ظل الصراع المحتدم بين الكبار في جانب كسب النفوذ ، وإفشال مشاريع الآخرين ، وفي خضم هذا التناحر من يدفع الثمن الباهظ أهلنا المظلومون في أوضاعهم وقيادتهم الحكيمة ؟ .

والعدو اللدود الثاني لمشاريع الإصلاح فريقين الأولى من أهل السلطة والنفوذ ،والثاني أهل التجارة والمال وهنا لا اقصد الكل ، بل البعض منهم لان صلاح وتغير واقع البلد المرير لا يخدمهم ،ولا يصب في مصالحهم ، بل على العكس تمام الفريقين يسعون جاهدين إلى خراب البلد بصورة مباشرة أو غير مباشرة .

كنا في السابق نسمع صريخهم ودعواتهم في منشوراتكم أو من على شاشة التلفاز أو من برامجكم التلفزيونية الرافضة لسياسية الحكومة وأحزابها ، ووعودنا لو دخلنا البرلمان ستكون مشاريعنا الإصلاحية كذا وكذا ، ولم يختلف المشهد بعد دخولهم حالهم كحال من تولى المسؤولية والسلطة .... كانوا قبل زوال صدام المقبور من يسمع حديثهم ووعودهم يحلم ويحلم ليستيقظ على واقع مرير جدا ، وأصبحت أصواتهم لا تسمع مطلقا ، ولو سمعت تكون بلغة المنفعة وإرضاء الآخرين .

الإصلاح أو التغيير لواقع البلد الذي نعيش اليوم لن يتحقق لان الأيام كشفت كذب وزيف دعواتهم ، إلا إذ قال كل الشعب كلمته الفصل لأنهم هم أصحاب الحاجة الفعلية للتغيير أو الإصلاح الحقيقي .

 

 

 

ماهر ضياء محيي الدين

 

 

 

 

 

 

 

 


التعريفات

أين وعودكم ؟
التعليقات