إتقوا الله في العراق

  • 11 آذار 11:41
  • 4

قناة الإبـاء/بغداد

 

 

جاء في الروايات إن العراق فيه خير لا ينفد، وإن أرض الأنبياء والأولياء سنبلة معطاء، وخلاصة مشكلة العراق هي حاجته لرجال مخلصين ينجحون في إدارة موارد البلد وثرواته، ووضعها في خدمة شعبه، وفي ظل الظروف الحالية الصعبة التي يعاني منها البلد في الوقت الحاضر في القطاعات كافة، والركود الإقتصادي الذي أصاب جسد البلد بالشلل والشعب العراقي يعاني الأمرين بين مطرقة سوء التخطيط والادارة، وسندان الفساد والنهب الممنهج لثروات البلاد واثاره، وفي ظل عدم وجود ضوء في نهاية النفق المظلم الذي أقحم فيه العراق تطرح أسئلة عديدة تحتاج إلى أجوبة إلى من يدير دفة الأمور لنعلم إلى أين نحن سائرون في هذه الأمواج المتلاطمة، وهل سينقذ سفينتنا الربان، أم سيغرقها، وهل سيبقى الشعب يؤدي دور المتفرج، أو يضطر لخرق السفينة لينقذ أهلها من أن توخذ السفينه، ومن فيها غصبا، تطرح يوميا أسئلة من الناس بلا جواب: أين أموالنا التي تكفي لبناء دولة جديدة لو أحسن إستخدامها، ولماذا دول يبلغ عدد سكانها أضعاف سكان العراق مثل إيران وتركيا تعيش وضعا إقتصاديا أفضل من بلدنا على الرغم من الحصار الخانق المفروض عليها، وماذا يحدث لو توقف العراق عن بيع النفط لأي سبب كان، وأين تذهب مئات الملايين من الدولارات أموال مزاد العملات الأجنبية اليومي والتي من المفترض أن تدخل مقابلها بضائع تنعش حركه الأسواق المحليه، وتسهم في تشغيل الأيدي العاملة، ولماذا تصدر الدولة يوميا قرارت بتسهيل إدخال البضائع الأجنبية المستوردة، واعفائها من الضرائب والرسوم الجمركية على حساب المنتج المحلي والزراعة والصناعة، ودعم القطاع الخاص لتنشيط الإقتصاد الوطني، ولماذا ولماذا؟ اسئلة عديدة تحتاج إلى إجابات إلى من تصدى أن يكون القائد في هذا الظرف الصعب، وما يطمئن قلوبنا في هذه المحنة إننا متيقنون أن العراق وارضه وسماؤه بعين الله ورعايته، وإنه لن يخلو من المخلصين.

 

 *** نصير الموسوي

 


التعريفات

العراق
التعليقات