نقل السفارة الأمريكية إلى القدس معناه أن لا حل للقضية

  • 16 أيار 14:10
  • 24

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

 

 

قال الكاتب والأديب الفلسطيني محمود شقير إن خطورة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس تتمثل في أنها أفضل وصفة لإبقاء التوتر وزيادة النزاعات في منطقتنا، ولاسيما في فلسطين، وهي عبارة عن تعبير عن تجاهل فظ للقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر الجزء الشرقي من القدس الذي احتِلّ عام 1967 على أيدي القوات الإسرائيلية الغازية أرضاً محتلة.

وأضاف الكاتب : يتجاهل قرار ترامب هذا القرارات الشرعية الدولية وقرارات رفض احتلال الجزء الشرقي من القدس، فإن ترامب يتبرع من خلال إهداء هذه المدينة الفلسطينية المحتلة إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولكن ليس له الحق في أن يتبرع بأرض الفلسطينيين إلى الإسرائيليين المحتلين، فهذا يعني أنه يمهّد إلى إدامة النزاع، ويمهّد إلى المزيد من الضحايا، ويمهّد إلى المزيد من التوتر، وبالتالي هذا يعني أنه لن يكون هناك تسوية قريبة عادلة تعترف بالحقوق الثابتة للفلسطينيين في وطنهم، مشيراً الى أن هذا جزء واضح من صفقة القرن التي يعمل عليها ترامب وفريقه المحيط به بما فيهم الصهاينة المؤيدين للاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

 


التعريفات

المحتلة القدس
التعليقات