هكذا كُنّا و سَنَبقى !

  • 11 شباط 13:22
  • 54

 

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

قلنا ونعود نقول و نُكرّر؛ بأنّ مشكلة العراق ليست إقتصادية ولا سياسية ولا مالية ولا علمية ولا خارجية ولا حدودية وكما يعتقد العراقييون ؛ بل مشكلة العراق داخلية متجذّرة في أعماق النفوس بسبب دِين و فكر و ثقافة و تربية وأدب العراقي و عشائريته المقيتة, بآلطبع هذا الكلام لا يُرضي الأحزاب و أهل المواقع و العشائر والمقالات السندويجية – الأسفنجية الرنانة .. لأنهم جزء أصيل من هذا الواقع الجاهلي الأليم الداميّ الذي و للأسف سيستمر بسببهم, فهكذا كان العراق و سيبقى, و هكذا نحن شئنا أم أبينا ما لم يَتُب أهل العراق كلّه جملةً و تفصيلاً خصوصا المدّعين للدين و السياسة و العلم !

كم كبير وكثير من المقالات والمنشورات التي ملأت المواقع والمحافل والصفحات، عن الذكرى المشؤومة لانقلاب ٨ شباط، وعن جرائم الحرس القومي، وبشاعاته التي نشرها في العراق وحتى دول الجوار، فكانت بغداد ومدن أخرى تعيش الرعب من ذكر اسم الحرس القومي ثم (البعث الصدامي) فيما بعد, حيث كانت الحرب و القتل و التعذيب و التهجير و الظلم ديدنهم, و هكذا حتى وصل العراق لما هو عليه الآن!؟

ألعراقي يقتل القتيل ويمشي وراء جنازته بل و يلطم امام تابوته.

يخرب و يحطم العلاقات الشخصية, لكنه يدعوا للصداقة والوئام بآلكلام.

يكذب و يذم الكاذبين ..

يسرق و يلعن الفاسدين

ينتقد السياسة و يموت طرباً لو حصل على منصب ليضرب ضربة العمر ..

يتكلم ويكتب “مُثقفهم” عن الحضارة والقانون نقلا عن حكيم و لا يذكر إسمه حتى بإشارة ويغطي عليه بتلاعبه في النصوص.

يعتبر الفلوس (وسخ دنيا), لكنه يقتل الأنسان – بل شعبا بكامله – للحصول عليها.

ينتقد الأحزاب و آلأفعال و المناصب لكن لو ثُنيت له الوسادة لفعل ما هو الأسوء !

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات