من سيردع امريكا والناتو ؟ !

  • 19 أيار 13:33
  • 10

 

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

 

 

تنتظر القوات الجوية الروسية تحديثا جذريا. فالمقاتلة سو-57، التي عُقدت الآمال عليها والتي كانت تنتج بكميات محدودة للغاية على مدى سنوات، سيتم شراؤها أخيرا بكميات كبيرة.

فمن جهة، يمكن لروسيا، بعد أن طورت المقاتلة الكاملة المواصفات من الجيل الخامس، سو-57، اللحاق بركب الولايات المتحدة الذي سبق أن تخلفت عنه. ففي منتصف الألفينيات، كان البنتاغون قادراً على التسلح بحوالي مائتي مقاتلة من طراز F-22  من هذا الجيل الخامس؛

ومن جهة أخرى، وحتى الوقت الراهن، كانت الطائرة سو-57 تنتج بصورة إفرادية. في حين أطلقت الولايات المتحدة وحلفاؤها برنامج المقاتلة التالية، والذي بموجبه تم التزود بأربعمائة من أحدث الطائرات المقاتلة من طرازF-35، إضافة إلى إف 22 الموجودة.

إلا أن العقيدة العسكرية الروسية الحديثة لا تضع أمام القوات الجوية مهمة ضمان وجود عسكري عالمي، فهي دفاعية في المقام الأول، وتقوم على إمكانية التسبب في أضرار غير محتملة لأي معتد. ومن هنا ينبثق سؤال معياري بسيط عما إذا كان عدد 76 طائرة مقاتلة من طراز سو-57 المقترح شراؤها "ضروريا وكافيا"؟

إنما، من دون مشاركة سو-57، ستكون مواجهة خصم محتمل مثل كتلة حلف الناتو خطيرة على روسيا. في هذه الحالة، إذا تم تعزيز الأعداد الحالية والمتوقعة من مقاتلات الأجيال السابقة بعدة أفواج من طائرات سو-57 في وقت واحد، فستتغير تماما صورة المواجهة.

في مثل هذا السيناريو، سيتعين على أي خصم محتمل أن يركز ضد روسيا قبضة جوية تفوق قدرتها، من أجل تدمير سلاح الجو الروسي أو إضعافه بشكل ملحوظ. وهذا يعني، سيكون على الناتو توجيه كل ما لديه من قوات جوية ضد روسيا.

لكن ... في هذه الحالة، يصبح استخدام القوات النووية الاستراتيجية (كما جاء في العقيدة العسكرية الروسية لمثل هذه الحالات) أمرا ممكنا ومسموحا به، بل وردا محتملا للغاية...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات