كتائب حزب الله تفضح مجدداً الدور الأمريكي المشبوه على الحدود العراقية السورية

  • 08 تشرين ثاني 12:17
  • 229

قناة الإباء/متابعة 


التحركات الأميركية المشبوهة على الحدود العراقية السورية في الفترة الماضية, وازديادها مؤخراً بعد تحركات عناصر “داعش” الإجرامية على الحدود العراقية والتي قدمت من بعض المناطق السورية أمام أنظار ما يسمى بـ”التحالف الدولي” الذي تقوده أمريكا, جعلت العديد من فصائل المقاومة الإسلامية وعلى رأسها كتائب حزب الله للتنبيه بخطورة هذه التحركات.

وفي هذا الصدد, أكد المتحدث باسم كتائب حزب الله محمد محي, أن التحركات الأميركية المشبوهة على الحدود العراقية – السورية ليست جديدة بل مستمرة منذ مدة طويلة, مشدداً على أن الحكومة السابقة لم تحرّك ساكناً رغم تقديم الأدلة والوثائق على مساعدة الأمريكان للدواعش.

وقال محي في كلمة متلفزة, إن “تحركات الأمريكان على الحدود الهدف منها  تزويد عناصر عصابات داعش الإجرامية بالعتاد وإعادة الحياة اليهم”.

وأضاف أنه “خلال سنوات المواجهة مع مجرمي داعش كنا نقدم أدلة وبراهين على تصرفات امريكية مشبوهة في مناطق القتال ومحاولات لإنقاذ الدواعش عندما تتم محاصرتهم, لكن الحكومة السابقة لم تحرك ساكناً”.

وأوضح المتحدث باسم كتائب حزب الله, أن “القوات الأمريكية كانت تعزز قدرات الإرهابيين بالأسلحة والعتاد لتعويض النقص الحاصل لديهم”.

وأشار إلى أن “داعش في الأساس أداة أمريكية وتحاول الآن إعادة إحياءها مرة أخرى لهذه العصابات لتستثمرها في بقاء قواتها بالعراق وسوريا بحجة وجود تهديدات مستمرة لهذه العصابات ويمكن لها ان تعود مرة اخرى”.

ولفت محي, إلى أن ” الأمريكان يحاولون إرسال رسالة واضحة بأن القوات العراقية ليست قادرة على محاربة داعش وهي بحاجة الى التحالف الدولي لسنوات بل لعقود, وهذا الكلام معناه ان امريكا تخلق الذرائع لتحاول البقاء لفترات أطول”.

وأكد أن “نقل الدواعش من مكان لآخر عملية قديمة جديدة تعمل من خلالها القوات الأمريكية على استنزاف القوات العراقية وإرباك الوضع الأمني”.

وشدد المتحدث باسم الكتائب, أن “واشنطن تسعى إلى الضغط على الإرادة الوطنية بهدف قطع الطريق أمام البرلمان الذي يسعى لتفعيل قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق”.

وأكد المتحدث باسم الحشد الشعبي/ المحور الشمالي علي الحسيني، اليوم الخميس، ان “داعش” يحصل على تمويله وامداده بالسلاح من قبل الجانب الاميركي وعن طريق المروحيات، مبيناً ان الارهاب يحصل على تمويله في المناطق التي تمت محاصرته فيها عن طريق التهريب.

وكان الخبير الأمني احمد الشريفي قد حذّر، أول أمس الثلاثاء، من قيام اميركا بنقل “الدواعش” بواسطة المروحيات الى مناطق خلف القوات الامنية العراقية.

وقال الشريفي في تصريح, إن “القضاء على داعش يحتاج الى حل سياسي قبل ان يكون حل عسكري، لأن عصابات داعش الإجرامية ليست جيشاً نظامياً بالإمكان معرفتها ومجابهتها، ومحاصرتها”، مشيرا إلى أن “هناك اختلاف على الوزارات الامنية بين السياسيين، حيث تسعى اميركا لسحب الملف الامني لصالحها”.  

 

 


التعليقات