الجزائر على شفا هاوية !

  • 13 آذار 13:13
  • 152

 

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

 

 

نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا ، حول اضطرار بوتفليقة، تحت ضغط الشارع، إلى الانسحاب من الحياة السياسية، بعد حكم دام عشرين عاما.

وجاء في المقال :

"تمر الجزائر بمرحلة حساسة من تاريخها"، فاتحة رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، التي أعلن فيها أنه لن يترشح لولاية خامسة. وجاءت رسالة الرئيس الواعدة بإصلاحات شاملة على خلفية احتجاجات غير مسبوقة. استقالت حكومة البلاد، ووعد الرئيس بإصلاحات سياسية واقتصادية جديدة، والأهم من ذلك- دستور جديد.

وفي الصدد، قال رئيس مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية، فاسيلي كوزنيتسوف، لـ "كوميرسانت": "من غير المعروف ما إذا كان ما اقترحه الرئيس سيرضي المتظاهرين. إذا لم يكن الأمر كذلك، فما الذي يمكن أن يرضيهم من حيث المبدأ؟ قد تتجاوز العملية الإطار الدستوري، وقد تزداد مخاطر عدم اليقين والفوضى".  ووفقا لـ كوزنيتسوف، فإن مهمة النخبة الحاكمة الآن إيجاد صيغة تسوية تناسب كل من السلطات والمعارضة، فيما تزيد الوضع إثارة استقالة رئيس الوزراء أحمد أويحي، الذي لم يكن مجرد رئيس حكومة تكنوقراطيا، إنما من الناحية النظرية كان يمكن أن يطمح إلى كرسي الرئاسة بعد رحيل عبد العزيز بوتفليقة.

من ناحية أخرى، سيكون تغيير السلطة في الجزائر بمثابة اختبار لعلاقاتها مع روسيا. فالجزائر، بالنسبة لروسيا، أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين في إفريقيا والعالم العربي. فقد وقعت موسكو والجزائر، خلال الاثني عشر عاما الماضية، عقودًا بلغ مجموعها أكثر من 10 مليارات دولار. ومنذ العام 2015، تضاعف تقريبا حجم التبادل التجاري بين الدولتين، فبلغ سنة 2017 رقم 4.6 مليار دولار.

ووفقا لمصدر "كوميرسانت" في صناعة الدفاع، فإن المستوى المرتفع من التعاون التقني العسكري كان مرتبطا بشكل مباشر بشخص عبد العزيز بوتفليقة. فنظرا للوضع غير المستقر في المنطقة، لم يدخر بوتفليقة مالا لتسليح الجيش الوطني، وأظهر اهتماما بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية. وأضاف المصدر: "بالنسبة إلينا، من الأهمية بمكان أن يواصل خليفة الرئيس الجزائري مسار سلفه. هذه السوق واعدة، وهناك ما يكفي من الجهات المستعدة لإزاحتنا منها".

 

 


التعليقات