السودان وكذبة الديمقراطية !

  • 13 أيار 12:42
  • 14

 

 

قناة الإباء / متابعة ....

 

 

 

 

نشرت صحيفة الديلي تلغراف تقريراً لمراسلها في الخرطوم رونالد أوليفانت تناول فيه كيفية طلب رئيس الوزراء السوداني حينها الصادق المهدي مساعدة بريطانيا لإعادة بناء الديمقراطية في السودان.

وقال كاتب التقرير إنه عندما اعتقل الرئيس السوداني عمر البشير ونقل إلى سجن كوبر في العاصمة السودانية الخرطوم الشهر الماضي، كان هناك رجل واحد يشعر بما كان يشعر به البشير حينها.

وأضاف أن المهدي، رئيس حزب الأمة القومي المعارض، الذي يعتبر آخر رئيس وزراء سوداني منتخب بشكل ديمقراطي لم يكن متعاطفاً مع ما حصل للبشير حينها، بحسب ما أكده للصحيفة.

وأكد المهدي في مقابلة للصحيفة أن لدى علمه بخبر عزل البشير ونقله للسجن، أنه شعر بفرحة غامرة، قائلاً "لقد عيشوني في الجحيم لنحو 30 عاماً، لذا شعرت بالراحة لدى مشاهدتي لرحيل النظام المتعطش للدماء.

وقال كاتب التقرير إن شعور المهدي مفهوم لأن خلال الفترة الثانية في منصبه كرئيس للوزراء اعتقل من منزله على أيدي مسلحين في الساعة الثانية في 2 أكتوبر/تشرين الأول في عام 1989، ليتبعها بعدها تهديدات بالتعذيب والنفي.

وأردف أن البشير يقبع اليوم في سجن كوبر بينما يجلس المهدي في فيلته في أم درمان، ثاني أكبر مدينة في السودان ويراقب بحماس الثورة الديمقراطية في البلاد التي غيرت السياسة في السودان، بحسب كاتب التقرير.

ونقل الكاتب عن المهدي قوله إن "تسليم البشير للمحكمة الجنائية الدولية سيكون الحل الأمثل حيث ستتوفر له محاكمة عادلة"، مضيفاً إن حصول الرئيس السوداني المعزول على محاكمة عادلة هنا، يترتب إجراء إصلاحات للنظام القضائي في البلاد، وهذا سيتطلب وقتاً طويلاً".

وختم بالقول "أعتقد أن السودان ستكون مثالاً يحتذى به في المنطقة، توليف للحداثة والهوية".

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات